المَجَلَّة
مَقَالَاتٌ في اللُّغَةِ والتَّعَلُّمِ والصَّنعَةِ الكَامِنَةِ وَرَاءَ الدُّرُوس.
أَحدَثُ مَقَالَة
سَجَّلَ كَشْفُ حُضُورٍ مِنَ الحَجَرِ الجِيرِيِّ المَرَضَ وَلَسعَةَ عَقرَب. وَحَفِظَ بَردِيٌّ العُمَّالَ وَهُم يَصرُخُونَ أَنَّهُم جِيَاع. وَحَفِظَت دِير المَدِينَةِ الحَيَاةَ اليَومِيَّةَ في الكِتَابَة.
لَم تَترُكِ الهِندُوأُورُوبِّيَّةُ الأُمُّ مَخطُوطًا. وَتُظهِرُ خُرَافَةٌ كُتِبَت أَوَّلَ مَرَّةٍ سَنَةَ 1868 كَيفَ يُعِيدُ العُلَمَاءُ بِنَاءَ لُغَةٍ مِن ذُرِّيَّتِهَا، وَلِمَاذَا يَظَلُّ كُلُّ سَطرٍ فَرضِيَّة.
رَسَمَت أَلِيس كُوبِر الأَنمَاطَ. وَرَتَّبَ إِمِّت بِنِت العَلَامَاتِ. وَاختَبَرَ مَايكِل فِنتْرِيس أَسمَاءَ الأَماكِن. ثُمَّ جَعَلَ إِنَاءٌ ذُو ثَلاثِ قَوَائِم الوُجُودَ اليُونَانِيَّ في العَصرِ البُرُونزِيِّ عَسِيرَ الإِنكَار.
كَانَتْ آلَةُ أَنْتِيكِيثِيرَا تَرْصُدُ الكُسُوفَ وَالخُسُوفَ وَالتَّقَاوِيمَ وَالكَوَاكِبَ السَّيَّارَةَ. فَمَا بَقِيَ إِلَّا ثُلُثُهَا، وَكُلُّ إِعَادَةٍ جَازِمَةٍ تَحَقُّقٌ وَاسْتِدْلَالٌ.
قَبلَ سافُو بِنَحوِ ١٧٠٠ سَنَة، فَعَلَت كَاهِنَةٌ في جَنُوبِ العِرَاقِ مَا لَم يَفعَلهُ أَحَدٌ مِن قَبل: وَقَّعَت قَصَائِدَهَا. أَنَا، إنهيدُوانَّا.
لَم يَقُل يُولِيُوس قَيصَرُ قَطُّ «ڤيني، ڤيدي، ڤيتشي». قَالَ شَيئًا أَقرَبَ إِلَى «وِيني، وِيدي، وِيكي». وَبَعضُ البُرهَانِ يَأتِي مِن نِدَاءِ بَائِعِ تِينٍ في الشَّارِع.
تَرنِيمَةٌ نَسَخَهَا يَومًا أَطفَالُ مَدَارِسِ بَابِلَ بِأَيدِيهِم اختَفَت أَلفَي سَنَة. في ٢٠٢٥ عَثَرَت خَوَارِزمِيَّةٌ في مِيُونِخَ عَلَى قِطَعِهَا المُبَعثَرَة. وَمَعَ ذَلِكَ لَزِمَ إِنسَانٌ لِيَجعَلَهَا تُغَنِّي.
الحُرُوفُ الَّتِي تَقرَؤُهَا الآنَ تَعُودُ إِلَى مَنجَمِ فَيرُوزٍ في الصَّحرَاءِ المِصرِيَّة، حَيثُ حَوَّلَ عُمَّالٌ لَا يَقرَؤُونَ الهِيرُوغلِيفِيَّةَ بَعضَهَا إِلَى أَوَّلِ أَبجَدِيَّة.
بَعضُ الكَلِمَاتِ تَحمِلُ ثَلَاثَةَ مَعَانٍ أَو أَربَعَةً في آنٍ وَاحِد، وَلَا كَلِمَةَ إِنجِلِيزِيَّةً وَاحِدَةً تَسَعُهَا جَمِيعًا. عَلَى التَّرجَمَةِ أَن تَختَارَ وَاحِدًا وَتَترُكَ البَاقِي. هَا هِيَ سِتٌّ جَدِيرَةٌ بِأَن تُعرَفَ كَامِلَة.
لَا رُومَانُ الرُّخَامِ في الكُتُبِ المَدرَسِيَّة، بَلِ الحَقِيقِيُّونَ: دَعوَةُ مِيلَادٍ مِنِ امرَأَةٍ في حِصنٍ بَارِدٍ بِبِرِيطَانِيَا، وَلَعنَةٌ صَغِيرَةٌ غَاضِبَةٌ تَسأَلُ إِلَهَةً أَن تُذِيبَ لِصًّا كَالمَاء.
لَم تَكُنِ الصِّينِيَّةُ الكلاسِيكِيَّةُ يَومًا لُغَةً صَامِتَةً حَبِيسَةَ قَاعَاتِ الاِمتِحَان، بَل كَانَت تُنطَقُ بِالفَم، وَكَانَ نُطقُهَا يَكَادُ لا يُشبِهُ المَندَرِينِيَّةَ فِي شَيء. وَهَذِهِ حِكَايَةُ كَيفَ اِستَرَدَّ العُلَمَاءُ ذَلِكَ الصَّوت.
العَالَمُ القَدِيمُ في كُلِّ مَكَانٍ الآن، عَلَى أَكبَرِ الشَّاشَاتِ وَفي أَكبَرِ السَّمَّاعَات. وَلَا يَكَادُ أَحَدٌ مِمَّن يَستَمتِعُونَ بِهِ يَقدِرُ أَن يَقرَأَ سَطرًا مِنهُ في الأَصل. تِلكَ الفَجوَةُ هِيَ سَبَبُ بِنَائِنَا لِهَذَا.
ظَلَّت بَرَادِيُّ هَرقُلانُيُوم قَرَابَةَ أَلفَيِ عَامٍ كُتَلًا كَربُونِيَّةً لا تُقرَأ. وَالآنَ يَستَخرِجُ التَّعَلُّمُ الآلِيُّ يُونَانِيَّةً مِن بَرَادِيَّ لا يَستَطِيعُ إِنسَانٌ فَتحَهَا بِأَمَان.
قَوَاعِدُ بَانِينِي لِلسَّنسكرِيتِيَّةِ تَبدُو أَقَلَّ شَبَهًا بِالوَصفِ وَأَكثَرَ شَبَهًا بِالآلَة: مُدخَلاتٌ، وَعَمَلِيَّاتٌ مُرَتَّبَة، وَمُخرَجَات. لا، إِنَّهَا لَيسَت لُغَةَ بَرمَجَة. إِنَّهَا شَيءٌ أَغرَب.
الإِنجِلِيزِيَّةُ مِن أَثقَلِ اللُّغَاتِ استِدَانَةً عَلَى الإِطلاق. وَكَانَت كَثِيرٌ مِنَ اللُّغَاتِ العَتِيقَةِ عَلَى النَّقِيضِ مِنهَا: مَبنِيَّةً أَسَاسًا مِن دَاخِلِهَا. وَهَذَا يُغَيِّرُ مَعنَى «الصُّعُوبَةِ» تَغيِيرًا جَوهَرِيًّا.
كَثِيرًا مَا تَخلُو أَقدَمُ مَخطُوطَاتِ القُرآنِ الكَرِيمِ مِنَ النِّقَاطِ وَعَلامَاتِ الحَرَكَةِ الَّتِي يَستَنِدُ إِلَيهَا القَارِئُ الحَدِيث. وَهَذَا الغِيَابُ لَيسَ نَقِيصَة؛ بَل هُوَ نَافِذَةٌ مَفتُوحَةٌ عَلَى كَيفِيَّةِ اشتِغَالِ القِرَاءَةِ فِيمَا مَضَى.
قَبلَ أَن تَكُونَ الصِّينِيَّةُ شِعرًا أَو فَلسَفَةً أَو بِيرُوقرَاطِيَّة، كَانَت سُؤَالًا مَخدُوشًا في عَظم، يُقرَأُ جَوَابُهُ في الشُّقُوق. وَهَذَا الأَصلُ يُغَيِّرُ الإِحسَاسَ بِكُلِّ حَرفٍ مِنهَا.
أَوَّلُ لاتِينِيَّةٍ نَلقَاهَا نَظِيفَةٌ فَوقَ حَدِّهَا. أَمَّا جُدرَانُ بُومبِيِّي فَكَانَت مَطلِيَّةً بِرَسَائِلِ الغَرَام، والإِهَانَاتِ، وتَعَصُّبِ المُصَارِعِين؛ وَكَشَفَت صُوَرُ عَامِ 2026 تِسعَةً وَسَبعِينَ نَقشًا لَم يُسجَّل مِنهَا شَيءٌ قَطُّ.
كيفَ تَقَلَّصَ التَّعلِيمُ الكلاسِيكِيُّ، وأَينَ يَعُودُ إلى الظُّهُور، ولِمَ لا يَزَالُ تَعَلُّمُ اللُّغَاتِ العَتِيقَةِ بِحَاجَةٍ إلى أَدَوَاتٍ أَجدَر.
المَوضُوعَات
يَجلِسُ السِّجِلُّ بِجَانِبِ الدُّرُوس: تَارِيخُ اللُّغَةِ وأَسَالِيبُ الدِّرَاسَةِ ومُلاحَظَاتٌ حَولَ بِنَاءِ الدَّورَات.